Skip to main content

Al Uzaizat Groups

Al Uzaizat University - مكتبة جامعة العزيزات - We are teaching history written by "YOU"
Disclaimer
H.O.M.E._2015
Library-مكتبة جامعة العزيزات
Member Login
Memberships
Introduction-T-Al Uzaizat
مسجد المسلمين والمسيحيين
شجرة ألنسب_Family Trees
المحادين-Al Mahadeen
الجاموع-Tree
الحوراني-Tree
الحجازين-Tree
الأزرعي Tree
الصوالحه-Tree
المرار-Tree
اميرال-المرار-Tree
الشويحات-Tree
الطوال-Tree
المشيني-Tree
القنصل -Tree
اليعقوب-Tree
الضباعين-Tree
الزوايده-Tree
المسنات Tree
الطنوس-Tree
العلمات-Tree
الفرح-Tree
ابوجريس-Tree
الرواشده-Tree
القصار-Tree
القبسي-Tree
النواويه-Tree
المزاهره-Tree
ناصر -Tree
المصاروه-Tree
المعلوف-Tree
الشليف Tree
الريان Tree
مجلطون-Tree
المصري -Tree
الزعمط-Tree
الخزوز-Tree
الجديده-Tree
الغيشان-Tree
حمام-Tree
العزم-Tree
البيطار-Tree
يعقوب العزيزي-Tree
روكس العزيزي-Tree
الجهشان-Tree
الشعبان Tree
العلم-Tree
الزعمط-Tree 1
الزعمط-Tree 2
الأزرعي -Tree
خاشو -Tree-1
خاشو -Tree
Nasser Family -ناصر
قداس الشكر
عشيرة - ام - قبيلة
اضحك مع نبيل صوالحه
الرسم بالوان الريح
Marar-المرار Connection
SawalhaHakakeenBranch
Sawalha Abdulla Branch
Sawalha Saleh Branch
Sawalha Mousa Branch
Sawalha Khalil I
طارق انيس عايد جريس الفرح
ملاك رياض المحادين
صفاء نعمة دخل لله الشويحات
Shweihat Royal Family
Zawaydeh Shafiq
Priceless
Freedom-Ziyad-Marar
Add a name
Graduate Name List
Help Wanted
Pet Page
Define Bonding
Dabain Ashraf A
Uzaizi Suhail Rocks
Alamat Majdi O.
My Mother is
Marar Oussama T
Rabadi Shaw
Profession Directory
1936 - 1948
Farah Tariq A
Qonsul Suhaila Z
Zawaideh Jalal F
Qussar Joseph J
Alamat Nadine T
سليمان ابراهيم المشيني
سليمان ابراهيم المشيني - I
الشاعر سليمان المشّيني
سليمان المشيني
شعر سليمان المشيني
سليمان ابراهيم المشيني
G-R-T
أديب في مدينة الثقافة
قصص مادبية
Gossip or True
Let's Pray_صيدنايا
GGL
Masannat Nedal Dr.
Its Me Again
Mixed History
Interesting Links
Twal Sulieman Sami
Sawalha Imad G
Jahshan Jamelah
Marar Sameer M
Marar Fayzeh S
Sawalha Hanna
Sawalha Manawel Fr
Introduction-1
History_4_Sale
Marar Nayef Z.
Marar salem O
Twal Imad Fr.
Zumot Malven
QussarLuisYacoub
Sawalha Shlash M
7000 Supporters أصدقاء
Attending & Invited
Sawalha Shabib M
Sawalha Shabib M2
Memorial Foundation
Masannat Angelo M
How U can help
Modern History
Sawalha Nadim Y
Under One Roof
Sawalha Diana S
Today's The Day
For The Records
Sawalha Saeed
The Carpet Story
Twal Firas R
Marar Suhail T.
Uzaizi Rocks Zayed
Spell it right
Al Uzaizat-N-Politics
Salem Qunsol
The Blessings
Twal Kidnaping Story
Sawalha Saeed
Sawalha Nadim Y
Sawalha Akram
Marar Nasser A
Zawaydeh Shafiq
Sawalha Shibli M
Marar Julia O
One Question?
Kildani Hanna Father
FEED BACK
FaceBook 48-Groups
XMas-N-Middle E
Jordan July4th 2009
Wise_O_Talk
Father Valerga
Father MENFIDY Y
GERTRUDE BELL
Family Street Signs
Family-R-Celebrity
Legacy Pages List
Marar 1/2 Cherokee
ByLaws-النظام الاساسي
Majlis B.O.D.
Majlis-مجلس العزيزات
اعلانات مجانية
It's me TONY
FAQ
Its not junk
Modern History #1
Family R Celebrity
Wild Beasts!
زواج غريب
زواج غريب الشكل
Memorial Wall
Pope N madaba
Al Uzaizat University
FAMILY TRADITION
Historic Mansaf Gathering
Madaba Elections 2010
Twal Imad Father
Rare Photos
فتح باب القبول في جامعة العزيزات
صفحة العزيزات الاخبارية

Marar Miriam Khalil-زواج غريب

 

In Photo: Miriam Khalil Marar- Son Alfred and Baby Ghalib

Mrs. Angele Louis B. Sawaha-Photo taken 1942 by Marar Kodak Studio/Shukri Saleem Marar

زواج غريب الشكل

The Strange Marriage Story!

Husband Mekaeil O. Sawalha-Children Alfred & Ghalib (nickname Sair and Youssef)

Saleem Al Pasha step sister

May have caused Al Pasha to lose his leadership of Al Uzaizat tribe!  Full Story Scroll down or Enter here!

Miriam rare photos!

Visit Father Imad Twal page #1, #2 or #3

Visit Slide show made by Rabi'a Alfred Sawalha!

 

The strange marriage story that cost Saleem Al Pasha to lose his leadership to lead Al Uzaizat!

The Madaba Chruch priest father penfili broke Al Uzaizat family traditions to marry the couple for the name of LOVE!

Amir Abdullah saved Al Pasha life 1919 due to the strange story is a Controversal subject as of today-details visit Saleem Al Pasha webpage!

 

Thats not all Al Pasha other step sister Hanneh was married by kidnapping same period

See who was the husband, he was member of Al Uzaizat related families

Have you recognized the name of hanned pool or "Hamamat Hanneh"!

All are posted under Al Pasha webpage!

 

We have several family members in our modern days have done same thing

Married by kidnapping or the Lebanees traditions!

See the list or stange marriages!

 

 

Through research I found this article, and in summary:

Strange Marriage:  Al Pasha Sister story (Miriam).

زواج غريب الشكل

 

أظهرت مسألة زواج ميخائيل ومريم مشاعر الناس في مادبا. فسليم الذي كان ينوي اعطاء اخته لاسحق، سينقلب ذلك عليه في النهاية، حيث تزوّج بعد زواجه الثاني من امرأة مسلمة، وأسلم هو أيضا وحصل من الأمير عبدالله على لقب الباشا ليحمي نفسه من القتل. ومع ذلك فسيموت في بيروت مسيحيا متصالحاُ مع الله. اما اسحق الذي لم يحصل على مريم، فسيقع فيما بعد بحب حنّة الصنّاع، أخت زوجة سليم المرار الأرثوذكسيّة. وقد إختطفها بموافقتها الى مياه زرقاء ماعين، الى بركة ما زالت تدعى الى الآن "بركة حنّة"

 

الأب يوحنا بَنْفيل

الكاهن النشيط

(1909-1914)


      عندما ترك الأب حبش مادبا، خلفه نائبه الأب بَنْفيل، الذي وصل قبل بضعة أشهر، حالا بعد سيامته الكهنوتيّة. كان طبع هذا البولندي النشيط يناقض بشكل كبير طبع الأب حبش الهادئ.

      إنّ لوجود هذا الكاهن البولندي في الإكليروس البطريركي تفسيراً تاريخيّاً. فمنذ عام 1893، كان يدير المعهد الإكليريكي رئيس بولندي هو الأب مارتن كوالزوشي (1831-1901). هذا الكاهن الذي سيمَ في 1860، عمل بعض سنوات في خدمة البولنديّن في بريطانيا، قبل أن يصبح كاهن مقاطعة في مدينة Poznan. وأثناء ثورة بسمارك الثقافية، سُجِنَ مع رئيس أساقفته، المونسنيور لدشوفيسكي، الذي عيّنه البابا ليون الثالث عشر كاردينالاً وهو في السجن عام 1875. وبعد الإفراج عنه، عيّن في عام 1892 رئيسا لجمعية نشر الايمان في روما. ونعرف أيضاً أنّ ابن أخيه الأب لدشوفيسكي (1866-1942) كان الرئيس العام لليسوعييّن وأن بنات أخيه الأثنتين كانتا راهبتين قديستين: ماري تريز لدوشوكا (1863-1923) مؤسسة الراهبات المرسلات للقديس كلفر، والتي طوبها البابا بولس السادس عام 1975، بينما طوّب البابا يوحنا بولس الثاني في 20 حزيران 1883 في Poznan الأخت الثانية أورسولا (1865-1939) مؤسسة الأورسولانيات لقلب يسوع المنازع.

      عرض الكاردينال لدشوفيسكي على البطريرك بيافي قبول الاب شواليزوسكي الذي حج مرتين الى الأراضي المقدسة. في عام 1893، ألحقه البطريرك بيافي بالأكليروس البطريركي، وجعلة رئيساً للمعهد الإكليريكي. ولحسن الحظ، خفّف تغيّبه بسبب السفر وصحّته الهزيلة وكرمه الكبير من شدّته كرئيس للمعهد. وقد جذب وجوده عدداً من الشباب البولنديّين، ومن بينهم يوحنا بنفيل الذي دخل على عمر 14 سنة في عام 1899 الى المعهد الإكليريكي البطريركي، والذي وصل لوحده الى درجة الكهنوت. سيم كاهنا في 21 حزيران 1908، مع رفيق دراسته منصور جلاد من يافا، والذي أصبح أول أسقف عربي مساعد في البطريركيّة، من سنة 1948 حتى وفاته 1968.

      وصل الأب يوحنا بنفيل الى مادبا في الثالث من آب 1908، وكان مساعداً للأب حبش، وعُيّن رفيقه الأب جلاد كاهناً مساعداً في الكرك. لم يعرف الإثنان، وبالأخص الأب بنفيل، إلا بد حين، خطر مذبحة نيسان 1909، والتي نجا فيها المسيحيون من الموت المحتوم.

      أظهر الكاهن المساعد الشاب حركة ونشاطاً وذكاءً كبيراً: كان أيضاً طبيباً وسريعاً ما اشتهر أمره. ونال في مادبا هيبة أثّرت على الوالى التركي وعلى الشخصيات الصعبة في رعيّته.

      وأن عدنا الى الوثائق الرسمية التي تشير الى عمله الراعوي، نكتفي بأن نتكلم عن تفانيه في الشروع في تأسيس السماكيّة، وتصرّفه الحازم في زواج غريب من نوعه، وفي النهاية جهوده الأكيدة في بناء كنيسته، والتي لم تسمح له حرب عام 1914 بإنهائها.


في سبيل إرساليّة السماكيّة

      بسبب نشاطه وذكائه، طُلب منه كاهن السلط الاب أنطون عبد ربه أن يثبّت تأسيس هذه الإرساليّة الواعدة. ساعدت شخصية الكاهنين ونشاطهما على قيام تفاهم جيد بينهما. إنشغل الأب أنطون برعيّته المهمّة وفروعها: أرميمين والفحيص وعمان، وفرٍح لأنه أوكل رعية السماكيّة للأب بنفيل والتي هي أقرب الى مادبا، على بعد 70 كم الى الجنوب.

      عام 1909، أرسل البطريرك كماسي - الذي وصل عام 1907 ولم يكن يعرف اللغة العربية ولم يكن خيّالاً للذهاب الى الضفّة الشرقيّة - أرسل اليها مساعده المطران بكاردو، كاهن الساط قديماً. فهم الأب عبد ربّه، الكاهن المساعد قديما في الكرك والمسؤول عن بدو الحجازين والعكشة في منطقة شيحان والسماكيّة، ضرورة تحضيرهم لتأمين تربية دينيّة صحيحة لهم. وقد هيأ لهذا الأمر بأن وزّع عليهم اراضي خربة السماكيّة. رافق الاب انطون المطران بكاردو الى الكرك، وضغط مع الباشا التركي المقتنع بالفكرة على شيخ المجالي، خضر. لم يكن ذلك سهلاً، لأن خضر عارض بشدّة – كونه بدويا - السماح للمسيحيّين بالبناء على هذه الخربة، حيث كان قد قبل بطيبة خاطر أن ينصبوا خيامهم؛ حتى وصل به الأمر الى القول: "سأكسر رأس من يبني فيها بيتاً"! وبالرغم من ذلك تنازل عن مضض بسبب إلحاح المطران والباشا، الذي كان يريد لهؤلاء البدو ان يستقرّوا ليجمع منهم الضرائب.

      في تشرين ثاني 1909عرف الأب جلاد من جهته كيف يضغط على شيخ بدو الحجازين - الذي لم يكن على عجلة من أمر ليترك الخيام ويبني بيتا مستقرّاً - عندما وصل الى بيت الكاهن، فخوراًً لمرافقته المطران الى السلط. لم يستقبله الأب جلاد وقال له بقسوة: " إنصرف الى السماكيّة، ولا تحضر الى هنا قبل أن تبني على الأقل بيتاً واحداً!". فهم الشيخ الذكي ما عناه الكاهن، فامتطى حصانه وقطع العشرين كيلومترا مرّة واحدة الى السماكيّة. وعندما وصل، وجد شيوخ قبيلته قرب الخربة جالسين في خيمة الضيافة يرشفون القهوة ببطء. ترجّل عن حصانه، وشمّر عن ساعده ودون أن يتفوه بأية كلمة بدأ يرمي جميع الحاجيات خارج الخيمة! عرف، على مثال الكاهن المساعد في الكرك، أن يجد الكلمات القاسية التي كان لها الأثر على سامعيه. اجتمع رجال القبيلة على أثر ذلك وبدأوا العمل حالا. كانت الخربة مليئة بالحجارة. وكان كل واحد يعرف عمله. كان البناء بسيطاً، حيطان من الحجارة الناشفة مع قليل من الطين، مع منفذ واحد هو الباب. أمّا السقف، فكان من الطين والقش الموضوع على جذوع من الشجر و القصب. سكن هؤلاء البدو الرحل في عيد الميلاد عام 1909. كان لكل واحد منهم بيته، ولكن في فصول الرعي كانوا يعيشون في الخيام المنصوبة عادةً بقرب منازلهم.

      كانت تحيط بهم منازل عشيرة المجالي غير الراضين عن قرار شيخهم البعيد في الكرك، وهم لن يتوقّفوا لعدّة سنوات عن إزعاج هذه القرية المسيحيّة.

      في نيسان عام 1911، وبإصرار من الأب عبد ربّه، ذهب الأب بنفيل الى السماكيّة ووجد هناك 30 عائلة لاتين و13 عائلة أرثوذكس، فشعر بالحاجة الى وجود كاهن مقيم في الخربة لتعليم الدين المسيحيّ ولحمايتهم. في شهر آب، رجع الأب بنفيل بطلب من الأب عبد ربّه والبطريرك، ولكن هذه المرّة للإقامة مدّة أسبوعين، وقام بالعمل الراعوي حالِماً بمستقبل يكون فيه في القرية كاهن مقيم. حصل على قطعة ارض مساحتها هكتار على قمة تلّة القرية لبناء بيت الكاهن، وهو بنظره الشرط الذي لا غنى عنه لنجاح هذه الإرساليّة. شرع في وضع أساسات أوليّة لغرفتين اوليّتين ليؤكّد للناس نوايا البطريركيّة الحسنة.

      عندما عاد الى مادبا، إتّفق سريعاً مع الأب عبد ربّه وتكلّم مع رفيقه الأب جلاد، كاهن رعيّة عجلون، لتأسيس رعيّة السماكيّة. قبل هذا الكاهن الشاب بسخاء هذا العمل الصعب لشق الطريق أمام العمل الروحي بين مؤمنيه القدامى، عندما كان كاهناً مساعداً في الكرك. وفي الواقع لم يرد الأب عبد ربّه ان يترك لأحد غيره مهمّة تثبيت الأب جلاد في السماكيّة، وقدّم تقريراً بذلك للبطريرك كماسي:

      " ها إنّي أعود من رحلتي الى السماكيّة حيث ثبّتتّ المرسل الجديد الأب

منصور. خرجنا في الثالث والعشرين من أيّار وانتظرنا الدواب في مادبا لتحميل المعدّات. وصلنا الى السماكيّة في صبيحة التحضير لعيد القديسين بطرس وبولس، بعد أن قضينا ليلة جميلة تحت نور النجوم في ريحا. تم الدخول الرسمي بحضور الخيّالة. ويوم السبت، اقمنا القداس الإفتتاحي للرعيّة تحت شفاعة الرسل. ويوم الأحد، زرنا أبناء الرعيّة عائلة عائلة، مع مباركة البيوت والبيادر. وكانوا كلّهم حوالي 300 شخصا، دون أن نحسب 53 شخصاً أرثوذكسيّاً. وكان هناك خمسون طفلاً في المدرسة.

" في تلك الأثناء كان الكاهن ينام عند شيخ العشيرة الذي بنى بيتين بدائيين، أحدهما للكاهن، والآخر غرفة مساحتها 12 متر في 8 أمتار، والتي ستستخدم ككنيسة صغيرة. قبل الأب منصور بالوضع الراهن، ولكن نظراً لمشاعر الغيرة بين الناس وحبا بتأمين إستقلاليّة كاهن الرعيّة – ذلك ان " الضيف أسير المعزّب"، نعتقد أنهّ من الضروري بناء سور حول الإرساليّة. كان هذا الامر مهمّا لكي نتملّك فعلا جزءاً من الأرض... فكان ذلك سند ملكيّة امام الحكومة كون الكاهن يقيم فيه".

      لن تدوم إقامة هذا المرسل الأول في السماكية طويلاً. ففي شهر تشرين

ثاني من عام 1912، عاد الى القدس ليقوم برياضته الروحيّة، وليحث البطريركيّة على التحرك نحو دمشق لحماية مسيحيّها البدو من المعاكسات المستمرّة من جيرانهم عشيرة المجالي. في فترة غيابة، قام أحد الجنود مبعوثا من قبل الباشا الموجود في الكرك، بالتقدّم من الكاهن الماروني الذي ناب عنه في السماكيّة: وكان معه امرٌ بجلب الكاهن الى الكرك. أخبره الماروني أنّ كاهن الرعية غائب وأنه سيعود قريبا. وعندما أصرّ الجندي بطريقة متعجرفة على الكاهن الماروني، وكان هذا الاخير عملاقا ضخما، نظر اليه من علو وهدّده بوضعه تحت قدميه، وأرجعه الى الكرك. غضب حاكم الكرك وأرسل برقية حاكم مادبا ليقبض على الأب جلاد.

      وعند عودة الأب منصور، مرّ بشكل طبيعي ليزور زميله وصديقه في مادبا. وفي المساء، بينما كان الأب بنفيل برتاح في غرفته، اتاه احد أحد أبناء الرعيّة الذي كان يعمل في السرايا (الشرطة التركية) ليخبر الأب جلاد سرّاً بالأمر الذي صدر بالقاء القبض عليه. وبعد ذلك مباشرة، أتي الحاكم ووعده بلطف ان يزوّده بجندي يقوم على حراسته، عند عودته في الغد الى رعيّته! طلب الأب بنفيل في الحال من الأب جلاد ان يقدّم له تقريراً عن أوضاع السماكيّة، وفي الصباح، أرسل شخصا موثوقا به الى القدس يحمل التقرير الى البطريرك والمطران بيكاردو. وامر في الوقت نفسه الأب جلاد بعدم الخروج من الخورنيّة. في القدس، أخطر المطران بيكاردو قنصل فرنسا الذي توسط بسرعة في باريس وإسطنبول.

      وبعد ثلاثة أيّام، وصلت الأوامر من إسطنبول الى الحاكم أن يترك الحريّة التامة الأب جلاد. أبرز الحاكم الامر أمام الأب بنفيل واشتكى من ضعف السرايا في اسطنبول. وعندما أحيط قائمقام السلط علما بما حدثً، والذي لم يكن على علاقة ممتازة مع الحاكم والباشا، شجّع الأب بنفيل على السير قدماً. بينما عاد الأب جلاد الى القدس بحسب نصيحة الأب بنفيل. وهكذالم يعد يطالبه أحد بدفع الجزية للمجالي او باستبداله بالكاهن الماروني، فهذا الاخير رجل قوي. ومن الآن فصاعداً سيحتمى الاب جلاد بالأوامر الصادرة من إسطنبول. لكن من الواضح ان الأب بنفيل الذي التزم الى النهاية بحماية مسيحيّي السماكية وكاهنهم، سيعاني من الآن فصاعداً من حقد الحاكم والباشا والمتصرف

 

Pictures of two fathers/preists who were involved in

Al' Pasha story  and Mariam secret/strange marriage!

Father

الأب أنطون عبد ربه

Anton Abed Rabbo 1879-1916

 

Father الاب بانفيل JEAN PANFILI 1899-blessing Chruch of Madaba on December 21,1913 then left to America!

JEAN PANFILI 14.12.1885 Born in Prazasnysz (Poland) 17.10.1899 Arrive early seminar 21.06.1908 Ordained Sept. 1908 Vicar Madaba D. Emmanuel Habash Mai 1909 Locum tenens de Madaba Oct. 1910 Curé de Madaba 21.12.1913 Bénédiction Eglise de Madaba 04.1914 Part en Amérique voir ses parents. Emmanuel Habash Locum tenens in May 1909 to Oct. 1910 Curé Madaba Madaba 21.12.1913 Blessing Church of Madaba 04.1914 in America to see his parents.

 
      زواج غريب الشكل.

      لم يكد الاب بانفيل يعود من السبعة عشر يوماً من الوساطة والمفاوضات في السماكية، حتى وجد نفسه أمام مباركة سريعة لزواج غريب من نوعه وصعب. طُلبت إحدى بنات رعيّته، مريم مرار، في نفس الوقت، للزواج من ابن عمّها ميخائيل مرار ومن شخص آخر أرثوذكسي هو إسحق الفرح من عائلة تنتسب الى عشيرة العزيزات. كانت مريم ترغب بالزواج من إبن عمّها ميخائيل، ولكن إسحق كان له مناصرون، وكانوا في عجلة من امرهم، ومن بينهم اخو الفتاة نفسها، سليم مرار المتزوج من فتاة أرثوذكسيّة من عائلة إسحق، وحتى والد الفتاة (مريم) كان يميل الى جانب إسحق. لم يكن الاب بانفيل متحمسا لزواج مريم من شاب أرثوذكسي، فاهتم أولاً أن يعرف إرادة مريم التي دعاها عنده سرّا والتي أكّدت له أنّها تريد ميخائيل لا اسحق. ولكنّها وجدت نفسها تحت ضغط قوي من عائلة الفرحات ومن أخيها سليم ومن كاهن رعيّة الروم الأرثوذكس، الذي كان الى جانب اسحق، والذي عَلم بمعارضة الفتاة، فقال أنّه مستعد ان يستعجل الأمور ويبارك زواج اسحق من مريم إن أتوه فقط بمنديل رأس الفتاة. وبعد ذلك، سيسلمهم عقد الزواج الذي يسمح لإسحق بالمطالبة ب"زوجته".

      عندما تأكّد الاب بانفيل من المكيدة، ومن رغبة مريم القويّة، لم يسمح لنفسه بالترد‍د. دعا الشهود الضروريين في الخفية، وفي ليلة 22 أيلول 1911 بارك زواج ميخائيل ومريم في الكنيسة الراعويّة. ثم أمضوا الليلة في بيت الراهبات، قبل أن ينطلق الزوجان الجديدان في الصباح الباكر الى القدس.

      علمت عشيرة الفرحات بما حدث، فثاروا على الكاهن مع والد مريم وأخيها اللذين لم يعلما بما حدث. وصلت القضية الى الحاكم التركي الذي كان في مادبا "صوتَ سيّده" الحاكم باشا الكرك، العدو الأول للاّتين. فأتوا الى الخورنيّة يطالبون بمريم، وهدّد الحاكم بتفتيش البيت. منعه الأب بنفيل من الدخول، وأمام إصراره رفع الأب بنفيل العلم الفرنسي، واحتمى بمعاهدة ميتلين MYTILENE (12 تشرين ثاني 1901)، حيث كانت مادبا على قائمة رعايا البطريركيّة اللاتينيّة التي تشملها الحماية الفرنسيّة. وانضم الى الارثوذكس والاتراك أعداء كاهن الرعية وحتى بعض إبناء رعيّته، كالمختار سليم مرار وابراهيم الطوال.

      نصح الأب أنطون عبد ربه، المسؤول عن الإرساليّات في الأردن، صديقه الأب بنفيل بالتغيّب بعض الوقت ليترك له تدبّر الأمور في السماكيّة ومادبا بشكل ودّي مع باشا الكرك. اما الكاهن الماروني الضعيف الذي كان يساعد الأب بنفيل، فقد بقي في مكانه. وأتى الى مادبا أيضاً من 23 تشرين أول الى 20 تشرين ثاني كاهن رعية الرينة الشاب، الأب بوُنَافَنْتورا حبش، أخ الأب عمانوئيل، الكاهن السابق للأب بنفيل في مادبا.

      يبدو جليّاً أن دبلوماسيّة الأب عبد ربه الحكيمة إنتهت بترتيب كل هذه الأمور، واستطاع الأب بنفيل أن يعود الى مادبا في شهر شباط 1912، حيث استقبل بحفاوة من قبل أبناء رعيّته. وقد أخبر البطريرك أن سليم مرار وابراهيم الطوال أتوا بسرعة ليطلبوا منه السماح وأنه سامحهم فوراً. لكنه لم يستقبل مختاره المشاغب يعقوب الشويحات، بالرغم من هذا الاخير أبدى بوادر مصالحة اربعة مرات. تصالح الاب بانفيل أيضا مع الحاكم التركي. فقد كان كاهن الرعيّة يشعر أنّ قائمقام السلط يسنده، والذي كان على علاقة جيّدة مع الأب عبد ربّه، بينما كانت علاقته مع باشا الكرك باردة.

      أظهرت مسألة زواج ميخائيل ومريم مشاعر الناس في مادبا. فسليم الذي كان ينوي اعطاء اخته لاسحق، سينقلب ذلك عليه في النهاية، حيث تزوّج بعد زواجه الثاني من امرأة مسلمة، وأسلم هو أيضا وحصل من الأمير عبدالله على لقب الباشا ليحمي نفسه من القتل. ومع ذلك فسيموت في بيروت مسيحيا متصالحاُ مع الله. اما اسحق الذي لم يحصل على مريم، فسيقع فيما بعد بحب حنّة الصنّاع، أخت زوجة سليم المرار الأرثوذكسيّة. وقد إختطفها بموافقتها الى مياه زرقاء ماعين، الى بركة ما زالت تدعى الى الآن "بركة حنّة"...


وأخيراً كنيسة مادبا

أول مكان عبادة في مادبا التي عادت الى الحياة.

      رأينا كيف أن أول كاهن رعية في مادبا، الأب بولس، بنى كنيسة صغيرة عام 1883، بنفس حجم غرفته الصغيرة. وصف الأب بيفير الكنيسة عام 1887 بأنها "كوخ مبنيّ من الحجارة والطين مغطّى بقصب الخيزران وبالأخشاب". وفي عام 1892 وصفها الأب منفريدي وصفاً أكثر دقّة:

      "غرفة نصفها تحت الأرض، حرُّ صيفها لا يحتمل، فيها بدل الشبابيك ثلاث فتحات غير هندسيّة الشكل في الحائط الشمالي، والتي لم يكن بالإمكان إغلاقها، فكانت تسبب وبشكل مستمر مضرّة صحيّة للمؤمنين... لا تتّسع للجميع، فكان عدد كبير من المؤمنين يضطّر الى البقاء في الخارج عند الباب..."

      كانت الكنيسة الثانية هي التي بناها الأب منفريدي، الذي لم يرتاح الى أن استبدل كوخ عام 1883 بكنيسة حقيقيّة مبنيّة من الحجر بفضل الأب باربريس، الى جهة الغرب وعلى إمتداد بيت الكاهن. افتتح الاب مانفريدي كنيسته مسروراً في 8 تشرين ثاني 1894.

      ولكن ما ان إستطاع الحصول على الفرمان التركي لبناء كنيسة أكبر في عام 1903، حتى بدأ الأب منفريدي بوضع الأساسات حسب مخططات الأب باربيرس، مقابل بيت الكاهن الى الشمال، موجّهاً إياها الى جهة الشرق، على مثال كنائس مادبا القديمة. ساعده المحسنون الأسخياء وأصدقاؤه في موندوفي في أن يرفع العمدان والحائط الى علو متر واحد فوق الأرض، وكان ذلك قبل موته في عيد الغطاس 1904.

      سار الأب باربيرس على خطاه، واستطاع بمساعدة جمعيّة موندوفي، أن يرفع حائط الكنيسة الى ثلاثة أمتار قبل موته هو أيضاً في 15 تشرين ثاني 1905.

      إكتفى كاهن الرعيّة الهادئ الأب عمانوئيل حبش (1905-1909)، برسالة قصيرة الى البطريرك كاماسي - ذي الطبع الهادئ جدّاً هو أيضا - والذي وصل الى القدس في اذار 1907، لإكمال أعمال البناء في الكنيسة.

      كان لبناء الكنيسة أولويّة أكيدة بالنسبة للكاهن الشاب النشيط الأب بنفيل. لا يسمح لنا نقص الوثائق من تحديد الوقت الذي ابتدأ فيه العمل من جديد في الكنيسة. الدليل الوحيد هو صورة تعود الى نهاية عام 1910 تظهر فيها ساحة الكنيسة وواجهتها، وقد وصلت جدرانها الى علو 6 أمتار عند باب الكنيسة الغربي. ونرى من الجانبين سلسلة تيجان الأعمدة التي وجدت في أنقاض الكنائس المجاورة، وبالأخص كاتدرائية القرن الخامس والسادس. أمّن الأب بنفيل في واجهة الكنيسة مكان شرف لهذه التيجان القديمة.

      لكن سرعان ما توقّف العمل في اعادة بناء الكنيسة بسبب نقص المال. في عام 1912 استعدّ الكاهن للقيام بجهد أخير. ففي شهر شباط، عقد اتفاقاً مع بعض تجار الخليل لشراء مئة قنطار من الجبص، وتكلّم عن تجهيز الحجارة "إن أردنا مباشرة العمل بعد عيد الفصح".

      ساعده في ذلك أيضا تدخّل الاب انطون عند ربه الفعال، في أيلول عام 1912، كاهن السلط والمسؤول عن الرعايا في شرق الأردن والذي كلّم البطريرك ومساعده الحذر بكلام قوي وصريح:

         " لقد حان الوقت لأقول لكم بعض الشيء عن كنيسة مادبا. الى متى سنبقى نماطل في هذا البناء؟ وليس لي أن أذكّر الأذى الأخلاقي الذي سيسبّبه هذا التأخّر. حتّى الراهب المكرّس يشعر أنّه معفى من سماع القداس بسبب نقص التهوية في الكنيسة، دون الإشارة الى أنّ تكديس الناس بهذا الشكل يشكّل فرصة للوقوع في الخطيئة… هذا التأخر في اتمام البناء الكنيسة لمدّة عشر سنوات لا يشرّف أبداً البطريركيّة التي تترك رعيّة كبيرة دون مكان مناسب للعبادة.

         أظن أنّه ليس من الجيد أن لا نستغلّ وجود الأب بنفيل فيها. حتى هذه اللحظة، هذه الكنيسة لم تكلّف البطريركيّة شيئاً كثيراً. وقد قلتم غبطتكم أنّكم ستزوّدون المشروع بمبلغ بعشرة ألاف فرنك لا أكثر. وإنّي ألتمس غبطتكم بأخذ قرار جيد وأأكد لكم أن الأب بنفيل سينهي لكم العمل والبناء والتطيين والسقف والزخرفة. ولكن لن نستطيع عمل ذلك حتى بعشرين ألف فرنك. أمّا ان صممتم على اعطاء نصف المبلغ فقط، فسنضطرّ في النهاية الى دفع ثلاثين ألف فرنك.

         ان هذا التأخر سيتلف الحيطان المبنيّة، والمطر والشمس سيضعفان تماسك الجبص. ومع الوقت، فإنّ هذا البناء غير المعتنى به سيتأثر من أبسط الهزّات الأرضيّة مما سيتسببّ في تشقق جدرانها...

      أنهي بمناشدة غبطتكم لوضع حدّ نهائي لهذا البناء الذي ماطلتم به كثيراً. ومع هذا فإنّكم ستمنعون حدوث بعض الخطايا، والتذمّر وبعض الامراض الصحية، وسيكون لكم الشرف بوجود كنيسة رعويّة جميلة وكبيرة وبسيطة وإقتصاديّة. إنني أعرف ما أقول، فإنّ الأب باربريس وبعض المهندسين طلبوا 60 ألف فرنك لبنائها، ونحن نقوم بذلك بنصف القيمة".

      يبدو أنّ تدخل الاب انطون عبد ربه القوي،في موضوع مادبا كما في رعايا أخرى، نجح في التغلّب على تردّد البطريرك. وسنرى من الآن وصاعدا الأب بنفيل يسير في العمل دون توقّف، سوى التأخير الناجم عن صعوبة الحصول على المعدات اللازمة إمّا من دمشق أو من اوروبا بواسطة خط خط الحديد الذي يربط بين يافا والقدس، ونقلها فيما بعد بواسطة الجمال من القدس الى مادبا.

      في بادئ الأمر فكّرت البطريركية في تكريس هذه الكنيسة الجديدة لقلب يسوع الأقدس، في فترة كانت فيها هذه العبادة في أوجها. ولكن لم يكن من ممكنا نسيان تذكار القديس يوحنا المعمدان، الذي قُطع رأسه في مكّاور، في الجنوب الغربي من مادبا. واستقرّ الأب منفريدي عند هذا الإسم "قطع رأس القديس يوحنا المعمدان". وطلب من جمعيّة المحسنين في مندوفي لوحة تمثّل استشهاد القديس يوحنا لوضعها فوق المذبح الرئيسي الذي سيوضع فيما بعد، ولوحة تمثّل العائلة المقدّسة للمذبح المخصص للسيدة العذراء. وصلت اللوحتان الفنيّتان الى البطريركيّة في تشرين ثاني 1904 بمقاس 3 متر في متر و80 سم، وكان ذلك بعد موت الأب منفريدي ببضعة أشهر. عرضهما الأب باربريس في صالون البطريركيّة في إنتظار بناء الكنيسة وإرسالهما الى مادبا على ظهور الجمال.

      أما الكنيسة، فكانت مقاييسها الكلّية 26م ونصف طولا، و16م ونصف عرض و11م ونصف إرتفاعا. كان مخطط الاب باربيرس أكبر من ذلك، وتندّم كهنة مادبا فيما بعد، مع تزايد عدد الرعيّة، بسبب عدم بناء بضعة امتاركانت مقرّرة الى الغرب من الكنيسة مع عمدانها التي كانت جاهزة في الفسحة الصغيرة أمام الكنيسة.

      عندما استكمل البناء بشكل جدّي عام 1912، بعد سبعة أعوام من موت الأب باربريس، وجد الأب بنفيل لإكمل البناء مهندسا جديدا وقديرا، هو الأب موريس جيزله Gislé، وهو راهب بندكتاني من كنيسة رقاد العذراء، والذي كان مهندساً قبل أن يدخل الرهبنة، والذي عمل في بناء ديره في القدس وفي كنيسة رام الله، وفيما بعد في بيت الجمال ورافات. وعرف الأب بنفيل من جهته أن يطرق الأبواب الجيّدة ليقوّي الموارد الماليّة المحدودة التي كانت ترده من البطريركيّة. كان محبا لمشروعه وشاباً وقوياً، كان يعطي من ذاته للعمل، وكثيرا ما كان يحمل بنفسه الخشب والحجارة حتى أعلى البناية. وهكذا استطاع ان ينهي الجزء الأكبر من العمل خلال سنة واحدة.

      طلب باب الكنيسة الرسمي من جمعية شنللر وكان من الخشب المغطّى بالمعدن. أما مصراعي الباب فقد أتت من القدس الى مادبا على ظهور الجمال، وكذلك حديد جرن المعموديّة. بني الهيكل من 12 حجر قوي بحسب مخطط الأب جزيله. في أذار عام 1914، طلب الأب بنفيل أيضاً 97 قنطاراً من الجبص للتطيين والقصارة. كان البلاط جاهزاً في القدس في شهر أذار، ولكن ثمن النقل كان موضع تفاوض، ولم يصل الاّ بعد رحيل الأب بنفيل، ووضع فيما بعد في الطابق العلوي من الكنيسة، حيث أخرجه الأب لويس عودة عام 1920وغطى به أرضيّة الكنيسة التي كانت من الطين المجبول.

      وكان الأب بانفيل قد أوصى على مراحل درب الصليب من مدينة ليون في فرنسا. كما حصل على ارغن صغير لكنيسته التي كان يفخر بها، من الأباء الكرمليين في حيفا، بعد ما حصلوا هم على أرغن أكبر. وصل الأرغن على ظهر الجمل قطعاً مفككه، وكان لا بد من وجود أخصائي لتركبيه وتثبيت اوتاره فوق السكرستيا في الجانب الشمالي من الهيكل الرئيسي. وفي رسالته قبل الأخيرة، طلب كاهن الرعية من البطريرك أن يطلب من حارس الأرض المقدسة حضور عازف كنيسة المخلص للقيام بذلك.

      في كانون أول عام 1913، بعث الأب بنفيل الى جميع الجهات دعوات لحضور مباركة كنيسته التي حدد لها موعداً يوم الأحد 21 كانون أول، بحيث يتم افتتاحها بشكل إحتفالي في عيد الميلاد. لكن بسبب ظروف الطقس السيئة في ذلك الفصل وفي تلك المنطقة، التي كانت تفتقر الى الطرق الجيّدة، لم يستطع حتى الكهنة المجاورون، والمشغولون في رعاياهم يوم الأحد، المشاركة في الإحتفال في مادبا، كما اعتذر كهنة السلط المساعدون عن الحضور.

      لم يكن العمل قد انتهى بالفعل، والحرب التي كانت على الابواب ستزيد في تأخر انجاز العمل. كان ينقص الكنيسة البلاط والجبص، وكانت الشبابيك دون زجاج، ما عدا تلك التي كانت في الجهة الغربية من الكنيسة. ومع ذلك، كان يوم عيد بالنسبة لكاهن الرعيّة والمؤمنين. فالمكان واسع وجميل، مقارنة بالكنيسة الصغيرة مغلقة المنافذ.

      وفي نفس الوقت الذي كان يبنى فيه كنيسته، بمساعدة الأب جزيله مهندسه، باشر الأب بانفيل أيضا بإصلاحات عمليّة في بيت الكاهن الذي بناه الاب بيفر، وأضاف عليه الأب منفريدي

Khalil Ishaq Marar 12-Children

KHALIL ISHAQ MARAR
2-wives and 12-Children

From 1st wife Gamra...
6-children (Saleem Al-Pasha, Yousif-Hanna-Hilweh-Khadra-Mariam)

Saleem al-pasha's wife Azizeh Sunn'a
11-Children (Metri-Issa-Yacoub-George-Shukri-Towfiq-Lutfi-Zaki-Sami-Helaneh-Jamileh)

For details visit each person page (family tree)

Hilweh's husband..... Sawalha
5-Children (Farideh-Sabit-Amal-Wedad-Ibrahim)

Fariedeh-Husband Issa Saleem Marar..he remarried ..Zoumot
2-Children (Su'ad and Victoria)

Su'ad-Husband Yousif Zu'mot
6-Children (Fares-Isam-William-Habib-Samer-Dirgham)

Wedad-Husband Ayed Al-Yacoub
4-children (Wrood-Fadia-Amal-Marceil)

From 2ND WIFE....Khalil Remarried Fahema....
6-children (Issa-Jamal-Fouad-Jamil-Hanneh-Zakiyeh)

Issa's Wife Najla Rocks Al-Uzaizi
9-Children (Charles-Walter-Washington Luiz "TON"-Joao Fernando-Antonio Carlos-Jose Ricardo-Maryline-Sonia Maria-Norma Regina)

Hanneh's Yacoub Odeh Sawalha
4-Children (Samer-Yousif-Taraiz-Leila)

Samer's-Wife Suhila Sahawel
2-Children (Jack-Fatten)

Yousif's Wife Muna Kakish
3-Children (Haytham-Fadi-Mira)

Taraiz's Husband Nael Sawalha
Children (------------------)

Leila's Husband As'ad Najim
Children:

Zakyie's husband Alexander Sawalha
4-Children (Maurice-Alexander-Amal-Margo)

Maurice's wife..
2-Children (Christine-........)

Alexander's wife..
2-Children (Maurice-Alexander)

Al MARAR

Amazing Connections

Saleem Pasha Marar 13-children and 76-Grandchildren male and female!

 Metri.

 Sameer.

Naji.

 Munir.

Girl...

 

 

 

 

 

 Issa.

 Fayez.

Akram.

Ghalib.

 Fayek.

 Fawzi.

 Fayrooz.

 Violet.

 Sua'ad.

 Victoria.

 Yacoub

 Elias.

Najat.

 

 

 

 

 

 

 

 George.

Nael.

Nabil.

 Najib.

Hani.

 Laila.

 Aida.

 Nabila/diana.

 Juliette.

Rania.

 Shukri.

 Nader.

Nasser/Tony Creator

Son Nasser Anthony

 Nazer.

 Nawal.

 Nuha.

 Nadia.

 Nadera.

 Norma.

 Najwa.

 Tawfiq.

 .Suhail

 Oussama.

 Amjad.

 Eva.

 Hanan.

 

 

 

 

 Lutfi.

 Faris.

 Afaf.

 Huda.

 Hilda.

 Riam.

 Rita.

 Faten.

 Lamia.

 

 Zaki.

Nayef.

 Nabeeh.

 Nizar.

 May.

 Laurice.

 

 

 

 

 Sami.

 Bassam.

 Ramzi.

 Peter.

 Nancy.

 Elham.

 

 

 

 

 Helaneh.

 Adel.

 Suhail.

 Fayez.

 Adail.

 Najla.

 Naela.

 Adla.

 Nabiha.

 

 Jamileh.

 Jalal.

 Adnan.

 Adla.

 

 

 

 

 

 

 Munira.

 Issam.

 Hisham.

 Bassam.

 Sultan.

 Marwan.

 Ali.

Mohammad.

Khaldon.

Ragda.

Faten.

 Alia.

 Taghreed.

 Fayzeh.

 Ghassan.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Khalil Ishaq Marar 12-Children
 SaleemPasha.Youssef. Hanna. Helweh .Khadra. Miriam. Issa.  Jamal. Fouad. Jamil. Hanneh.Zakieh.
Saleem Pasha uncle Oudtallah and the first cousins! 

Julia.

Thehabeh.

Salem.

Hanneh.

Margo.

George.

Luis.

Angel.

Back to Marar History and Family Tree